تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة افتتاح الصالون الدولي 17 للكتاب بالجزائر

bouteflika-sila-2012-1349371125

أشرف السيد عبد العزيز بوتفليقة أمس على مراسيم افتتاح الطبعة السابعة للصالون الدولي للكتاب بالصنوبر البحري و أعطى في هذا السياق إشارة انطلاق الطبعة التي جاءت السنة تحت شعار كتابي حريتي و ذلك بمعية الوزير الأول السيد عبد المالك سلال و وزيرة الثقافة

تجول رئيس الجمهورية خلال الافتتاح الرسمي لـ” سيلا ” بمختلف أجنحة المعرض و التقى بعدد من الناشرين المشاركين في الطبعة، و اطلع على مصحف ورش المطبوع من قبل مؤسسة الديوان الوطني للفنون المطبعية ” لوناغ ” و المنتج مؤخرا في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، كما صال بذاكرته و جال حول الثورة التحريرية من خلال بعض المقالات المعروضة في الجناح الخاصة بخمسينية الاستقلال و التي تعتبر من أقدم المقالات المنشورة عن يومية ” المجاهد “، ليتنقل إلى البرزخ فـ ” داليمان ” ليأخذ معه آخر أصداء عن الأولى بعنوان ” تاريخ الجزائر في الفترة الكولونيالية “، كما اصطحب رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في مراسيم افتتاح الصالون الدولي للكتاب نسخة للكتاب محمد ميلي و الصادرة تحت عنوان ” ذكريات من زمن البراءة “، إضافة إلى مجموعة من العناوين الجزائرية التي نالت اهتمام الرئيس.قدم السيد محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين المصريين للجزائر ممثلة في رئيسها حيث هدية من خلال كتاب ” جمال عبد الناصر: من القرية إلى الوطن “، و ” فرقة ناجي العطا الله ” و مجموعة مما كتب فطاحل الشعر المصري عن الثورة الجزائرية المجيدة. استحسن رئيس الجمهورية التنظيم داعيا في هذا السياق إلى مضاعفة الجهود خاصة و أن الطبعة تزف الجزائر ضيفة شرف احتفاء بخمسين سنة على استرجاع السيادة الوطنية. خص السيد عبد العزيز بوتفليقة خلال زيارته لصالون الكتاب في إطار افتتاحه بالصنوبر البحري زيارة خاصة لضيوف الجزائر من عارضين فجاب في مختلف زوايا ” دار الشروق العربي ” المصرية منوها ببعض العناوين خاصة ما خاض منها في غمار أعلام الجزائر و تاريخها، على غرار العلامة عبد الحميد ابن باديس و زينب الميلي و غيرهما، هذا الى جانب رواد الكتابة المصرية و مجلدات كتلك التي كتبها نجيب محفوظ، ليختتم جولته بجناح دار ” هاشت ” للنشر. من جهتها وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي رافقت رئيس الجمهورية في طوافه بمختلف أجنحة الصالون على امتداد 14 ألف متر مربع و بين زهاء 700 دار نشر جزائرية و أجنبية، كما قدّمت الوزيرة للسيد الرئيس مختلف الشروحات حول تفاصيل المعرض هذا إلى جانب محافظ الطبعة السابعة عشر للصالون الدولي للكتاب السيد حميدو مسعودي و فريق المحافظة الذين عموا طيلة الشهر الفارط على قدم و ساق للوصول إلى النتيجة التي أرضت السيد رئيس الجمهورية

عن دار جسور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*